أقوى 3 عناوين حول “كورونا ” في الاعلام الجزائري والتونسي

قام الاعلام التونسي والجزائري بنشر عدة تقارير وأخبار متنوعة منذ انتشار فايروس “كورونا ” في العالم عبر مواقعها الالكترونية، وتلك أهم وأقوى العناوين والتقارير من وجهة نظري في كلا الاعلاميين .

أقوى عناوين المواقع الجزائرية التي تم نشرها  

هل يساهم كورونا في نشر السلام بالشرق الأوسط ؟

يعتبر هذا العنوان التي نشره موقع الجزائر48 من الأكثر العناوين التي تجذب فسيجول في أذهان القارىء مباشرةً ما علاقة الكورونا بالسلام ؟ وكان جواب هذا السؤال بمضمون التقرير حيث تم تحليل أن بسبب انشغال الجيوش كاسرائيل وايران والاردن بمكافحة تفشي هذا الفايروس وفرض حظر التجول في المدن والشوارع وأضاف التقريرأن تم ملاحظة ولأول مرة منذ سنوات عدم بث وسائل الاعلام الايرانية الموالية للنظام مقاطع دعائية عن صواريخ جديدة أو مناورات بسبب انشغالهم بالكورونا

كورونا يطيح بأول حكومة في أوروبا

هذا العنوان سيجعل القارىء يتشوق للدخول وقراءة التقرير بسبب الاسئلة العديدة التي يريد معرفتها فمن هذه الحكومة ؟ كيف حدث ذلك؟ ليستنتج لاحقاً بعد قراءة مضمون التقرير أن ألبين كورتي رئيس الوزاراء في كوسوفو هو الذي قام بعزله البرلمان فسقطت حكومته بسبب الطريقة التي تعاملت بها مع تفشي فيروس كورونا  

هذه المبارة تسببت بوفاة 500 مناصر بفيروس كورونا

من خلال هذا العنوان سيتشوق القارىء لمعرفة ما هي المبارة التي تسببت بالوفاة فالتقرير يتحدث عن المباراة التي جمعت فريق أتلانتا الايطالي وفالنسيا الاسباني في الدور ال 16 من دوري أبطال أوروبا ما أدت الى انتشار الفايروس ووفاة 500 أزيد شخص بهذا الفايروس

أقوى عناوين المواقع التونيسية التي تم نشرها

مستغلاً أزمة كورونا … داعش يطل من جديد

هذا العنوان لتقرير نشره موقع قناة التاسعة التونسي يتحدث به كيف استغل داعش انشغال العالم بأزمة فيروس كورونا وعاد إلى شن هجومات جديدة في العديد من الدول حيث قام داعش بمهاجمة مجتمع ديني في أفغانستان وقتل نحو70 جندي في نيجيريا

لماذا يستهدف “كورونا الرجال أكثر من النساء ؟

تم الاشارة من ذلك العنوان عبرتقرير قام بنشره موقع حقائق أونلاين بأن الرجال يكونوا أكثر عرضة للاصابة بفيروس كورونا فبالتأكيد ذلك سيشد القارىء لمعرفة الأسباب , بعد قراءة التقرير نلاحظ أن لا يوجد سبب معروف لتفسير هذه الظاهرة فذكر أن ربما تكون وليس أكيد بسبب التدخين ، أول من لاحظ ذلك هم الصينيون بعد اجراء عملية حساب معدل الوفيات فكان معدل وفاة الرجال اعلى بكثير من مثيليهما بين النساء بسبب الكورونا

الجانب المشرق لفيروس كورونا في ايطاليا

هذا العنوان يشد القارىء لمعرفة ماذا استفادت ايطاليا بعد كل الخسائر التي تتعرض لها بسبب الانتشار المتسارع لفيروس كورونا في بلادها فيتبين من خلال التقرير الذي نشره موقع قناة نسمة أن بعد تطبيق الحجر الصحي الاجباري تراجع التلوث بعد توقف عمل محطات الانتاج الحراري والمصانع وتقلص حركة المرور

الصين توجه أصابع الاتهام لأميركا بشأن كورونا فماذا سيكون ردها ؟

“أميركا هي المخترع الأساسي لفيروس كورونا” هذا ما لمح به المتحدث الرسمي باسم  الوزارة الخارجية الصينية عبرتغريدات نشرها على حسابه على “تويتر” وذلك بعد عدم تسجيل اصابات جديدة بالصين وإعلان مدينة ووهان خلوها كلياً من المرض التي تعتبر المدينة التي بدأ منها المرض والتي كانت أكثر تضرراً من تلك المرض

متى ظهر المرض في أميركا وكم عدد المصابين وما هي حالتهم وما هي أسماء المستشفيات التي يتعالج بها المصابين؟ تلك الأسئلة وأسئلةٌ كثيرة العالم كله ينتظر الاجابة عليها وتفسيرها من قبل الولايات المتحدة الأميركية كي تزيل عن نفسها أصابع الاتهام ، خصوصاَ أن الصين لا يمكن أن توجه تلك الاتهامات دون أن تكون الصين لديها أسرار وتحمل أدلة قوية وذلك بعد نجاحها اللافت بالتعاطي مع الوباء وحصره بمدة زمنية قليلة .

كيف استطاعت الصين حصر الوباء ؟

اجراءات وتدابير صارمة اتخدتها الحكومة الصينية فور انتشار وتفشي المرض، أقواها كانت الاستفادة من الأساس المتين لاقتصادها فاستطاعت بناء مستشفى كاملة خلال عدة أيام فقط ،وأيضا تمكنت من خلال استغلال القوة التكنولوجية تمكنت من الكشف عن التسلل الجيني للفايروس .

حوالي 60 مليون شخص تحديدا باقليم هوبي تم عزله ووضع سكانه تحت قيود مشددة اضافة الى تدابير الحجر الصحي الصارمة المفروضة عليهم ، عدا عن فرض قيود على السفر ومنع التجمعات والتوجه للعمل والدراسة  وذلك عبر تعليق الدراسة، تلك الاسترايجية الصارمة التي اتبعتها الصين التي استطاعت من خلالها احتواء الفايروس بفترة قصيرة

الصين اليوم تتعرض لانتقادات واسعة بسبب سياستها الصارمة في احتواء المرض التي أثرت بطبيعة الحال على الاقتصاد الذي يعاني من توقف تام والعديد من المرضى الذي يعانون أمراض خطيرة فشلوا بتمكن من العلاج بسبب سياسة العزل إلا أن تلك السياسة مئات الآلاف من الأشخاص من مختلف أنحاء العالم كما صرحت منظمة الصحة العالمية